فِي الھُدوءِ تكمنُ القوّة !!!
تُعَتبَرُ الأفكار و المعاملات التجاریّة النّشیطة من أھمّ أسباب تحقیق النّجاح و التّقدّم، كما
تعمل
على تطویرھا من دون
الحاجة إلى
اللّجوء للتّشخیص، بالرّغم أحیاناً من قِصر آجالِ اتّخاذ
القرارات.
تكون باقِي الإلتباسات مقبولة و القرارات المقنعة تكون ثابتة غیر معرّضة للإرتباك.
یُمكِنُ كذلِكَ لِلتّلكّئِ أن یكون ذو تأثیر سلبي ، تمامًا كما یكون كغیره من عوامِل
الخَطر المھدّد.
القُدرة على التّفكِیر غیر
الرّجعي أو التّقلیدِي تجعَلُنا فِي
وَضْعِیّةٍ ملموسةٍ تمكِّنُنا مِنَ التّحكّم فِي
أفكارِ عُمَلائنا.
عِنْدَ اتّخاذِ القرارات الإستراتیجیّة، تصبِح مھِمّتنا متعلّقة بِتوقّع إمّا الرّبح أو الخسارة فِي
آنٍ واحِد،
كذلِك العمل علىَ خلقِ التّوازُنِ بینھمَا؛ مِن
ناحِیة أُولى جانب الإطمئنان إلى
إمكانیّة الرّبح وَ مِن
ناحِیةٍ أُخرى نِسبة احتمال وقوع الخسارة.
المواظبَةُ وَ الوَلَعُ بِالشّيء یخلقانِ مِنَ التّوجّھ ھدفًا " إذا صمّمت علَى شيءٍ
حَصَلْتَ علیْھِ!!!!! "